في مجال التصوير و الفيديو و الإخراج هناك العديد من الأدوات و الآليات التي ليس للكثير الخبرة أو الإلمام بها، فمثلا نحن لا نعلم أنّ المُخرج يحتاج الى أكثر من آلة تصوير للقيام بلقطة واحدة، في هذا المقال سوف تتعرفون على حركات الكاميرا و القليل من مهمة المصورين.

حركة الكاميرا:
تكتسب حركة الكاميرا في البرامجديات ثلاثية الابعاد اهمية خاصة بوصفها اهم وسيلة من وسائل اظهار الابعاد الثلاثة للاشياء والكائنات المنشأة بواسطتها فالجسم الثلاثي الابعاد لا يمكن اظهاره بصورته الحقيقية لولا حركة الكاميرا التي تلتقطه من زوايا مختلفة هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فأن سهولة تحريك الكاميرا في تلك البرامجيات قياسا للتصوير التقليدي والذي يتطلب مستلزمات اضافية لتحريك الكاميرا مثل محور الكاميرا والذراع (Stand) او السكة ( الشاريو) او الرافعة، وفي كل هذا فأن البرامجيات ذات الابعاد الثلاثة استفادت من الخاصية التعبيرية لحركات الكاميرا والتي تشتمل على اربع وظائف وهي:
 
ا-تحديد العلاقات لامكانية بين عنصرين من عناصر الحدث او بين شخصين او بين شخص وشيء بأدخال شعور بالتهديد او الخطر وذلك بالتحرك نحو الشخصية التي في حالة سيطرة وتفوق مرسوم.
ب-التجسيم الدرامي لشخصية او شيء مقدر له ان يلعب دورا مهما في بقية    الحدث.
ج-تعبير ذاتي عن وجهة نظر شخصية متحركة.
د-التعبير عن التوتر الفعلي للشخصية.
 
تختلف حركات الكاميرا في تلك البرامجيات عن حركات الكاميرا السائدة في الانتاج السينمائي والتلفزيوني وهي:
 
اولاً:حركة الكاميرا الافقية والعمودية على حامل الكاميرا (stand)
ثانياً:حركة الكاميرا الى الامام
ثالثاً:حركة الكاميرا الى الخلف
رابعاً:حركة الكاميرا الى اليسار واليمين
خامساً:حركة الزوم (zoom )
وهناك حركة تختص فيها تلك البرامجيات وهي حركة الكاميرا الهدف والتي تنشأ مع الكائن أي يكون اختصاصها مرافقة الكائن او الشخصية المنشاة في المشهد واظهاره بمختلف الاتجاهات التي يتحرك بها.
 
زوايا الكاميرا:
ومثلما يمكن الحديث عن حجوم اللقطات وفقا لامكانية حرية اختيار مكان الكاميرا نسبة للموضوع المصور في تلك البرامجيات بالامكان ايضا ان نتحدث عن وسيلة اخرى تستطيع الكاميرا من خلالها ان تعبرو تتحدث الا وهي زوايا التصوير فزوايا التصوير عندما تتعدى دورها الايضاحي فهي غالبا مايكون لها دور دلالي بذلك تكون زوايا التصوير من عناصر اللغة المهمة والتي تسهم في تعميق دلالة اللقطة وفي السرد الدرامي (لا يمكننا تجاهل موقع الكاميرا من حيث الارتفاع او الانخفاض او في اكثر الزوايا تطرفا ومساهمة تلك الزوايا في اعطاء بعد عاطفي ودلالي للقطة)وتقسم زوايا الكاميرا عادة الى الاقسام :
 
ا- زواية عين الطائر:
وفيها يكون موضع الكاميرا رأسيا على الموضوع المصور.
 
ب-الزاوية المرتفعة:
وتكون فيها الكاميرا اعلى من مستوى النظر الاعتيادي.
 
ج-زواية النظر الاعتيادية:
وفيها تكون الكاميرا بمستوى النظر الاعتيادي أي تكون بمستوى الموضوع او الشيء المصور.
 
د:-الزاوية المنخفضة:
وتكون فيها بمستوى منخفض عن الموضوع المصور.
 
هـ-الزاوية المائلة:
وتكون فيها الكاميرا مائلة على محورها او على كتف المصور اما في تلك البرامجيات ولعدم وجود مصور او محور للكاميرا فتقاس على ضوء ميلان الاشياء الموجودة فيها ويضيف مارسيل مارتن زاوية اخرى من زوايا الكاميرا ويسميها (الكادر المضطرب) والذي يرجع الى آلة التصوير عندما تهتز بجميع الاتجاهات).([2])وتلك الزاوية غالبا ما تستخدم للتعبير عن وجهة نظر ذاتية،( وتستطيع تلك البرامجيات تحقيق تلك الزاوية او ذلك الكادر المضطرب من خلال استخدام الكاميرا الحرة وهي احدى الكاميرتين المستخدمتين في تلك البرامجيات وذلك لقدرتها على التحرك الحر في ارجاء البمشهد وفق ايعاز المشغل).
 
حجوم اللقطات:
    ان امكانية اختيار موقع الكاميرا او الكاميرات من الموضوع المصور في تلك البرامجيات وتعبير هذا الموقع من لقطة لاخرى وحسب رغبة المستخدم يعني انشاء لقطات متغايرة الحجوم وهذا اهم عنصر من عناصر اللغة السينمائية والتلفزيونية فحجوم اللقطات هي شبه ما تكوّن بالكلمات التي تكون اللغة ومن بين هذا الكم الهائل من الكلمات يستطيع الشاعر ان ينشأ صورته الشعرية ونحن عندما نختار حجوم معينة للمشهد نريد ان نخلق صورة ذهنية غير التي يراها المشاهد على الشاشة. اننا نقترب من تعاملنا مع حجوم اللقطات من عمل الموزع الموسيقي).
 
وتقسم اللقطات في تلك البرامجيات وفقا للتقسيمات التي يستخدمها العاملون في مجال السينما ويختار الباحث من بينها الاكثر شيوعا وهيك:
ا:اللقطة البعيدة
ب:اللقطة العامة
ج:اللقطة المتوسطة
د:اللقطة القريبة
هـ:اللقطة الكبيرة ( القريبة جدا)
 
وشأنها شأن الكاميرات السينمائية فأن الكاميرات في البرامجيات ذات الابعاد الثلاثة لا تستخدم موقعها من الموضوع المصور في تحديد حجم اللقطة حسب بل غالبا ما تستخدم انواعا من العدسات بأطوال بؤرية تحدد هي الاخرى طبيعة اللقطة واستخدام حجم اللقطات في تلك البرامجيات لا يخرج من اطار كونه عملية اختبار وتوجيه عناية الشاهد نحو الموضوع او الشيء المراد اظهاره (ان الذي يعنينا او الذي يهم ويصل الى المشاهد من عناصر الصورة المرئية انما هو الجزء الذي يظهر على الشاشة داخل اطار الصورة) على اعتبار ان تلك البرامجيات (تنشأ الكائنات كما هو الحال في افلام الدمى ومن ثم تحركها ضمن فضاء من ديكورات واماكنية تطلبها انشاء المشهد وتبقى عمليات اختيار الفعل الاهم واللقطة المناسبة من مهام المدير الفني الذي يقرر الوضع الافضل لاخراج المشهد).