الأخيلة، أو ذات الألف ورقة، أو حزنبل، كلها أسماء لنبات واحد ينمو في أوروبا، وأمريكا الشمالية، وآسيا، وشمال إفريقيا، ويستخدم الجزء العلوي المزهر للنبات، كما تستخدم أنواع أخرى من صنف هذه العشبة لتزيين الحدائق، ولكنها ليست فعالة من الناحية الطبية.

- الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
لقد استخدم ممارسو العلاج بالأعشاب التقليدي شجرة الألفية في ثلاثة فئات واسعة:

* استخدمت للمساعدة في إيقاف النزيف البسيط، وعلاج الجروح خلال المعارك الحربية. ويوجد نوع من المراهم مصنوع من الألفية لعلاج الجروح.

* استخدمت لعلاج التهابات عديدة، خاصة في الأمعاء والأجهزة التناسلية للمرأة، حيث أنها تدر الطمث المتخلف، وتقلل من غزارة الطمث الحاصل، وتحد من المغص والآلام المصاحبة للدورة الشهرية.

* استخدمت كمسكن خفيف، ومنشط عام لما فيها من مواد مرارية.

- تستخدم الألفية في الحالات التالية:
- المغص والتقلصلت العامة للعضلات الملساء.
- الزكام العام، والتهاب الحلق.
- مرض جروهن (Crohn)
- الطمث المؤلم.
- عسر الهضم، وآلام المعدة.
- مضاد للالتهابات المختلفة.
- الجروح (الطفيفة).
- تلوث حلمة الثدي.
- أعراض ما قبل حدوث الطمث.
- التهاب غشاء القولون التقرحي.
- تزايد التعرق، أو كثرة العرق عند البعض.
- تقلل من ضغط الدم المرتفع.
- تقلل الحميات.
- مدر للبول ومطهر للمسالك البولية.

وقد أوضحت الدراسات التي تمت على الحيوان، أن هذه العشبة يمكن أن تخفض من تشنجات العضلات المرنة مما يفسر لاحقاً فائدتها في علاج التقلصات المعدي معوية.
وبالرغم من أن العشبة لها استخدامات أخرى وعدة، إلا أنه لم تجرى عليها الأبحاث العلمية الكافية بعد.

- ما هي الكمية التي يتم تناولها عادة؟

أقرت الجمعية الألمانية لطب الأعشاب، تناول 4.5 جرام من الألفية يومياً أو ثلاث ملاعق شاي من العصير المعصور الطازج.
ويمكن تحضير الشاي بغمس 1-2 ملعقة شاي (5-10جرام) من الألفية في 250 ملليتر (واحد كوب) من الماء المغلي لمدة 10-15 دقيقة. ويمكن شرب ثلاثة أكواب في اليوم. فإذا ما تم تفضيل الصبغة فإن الجرعة هي 3-4 ملليتر، فإنه يمكن استخدامها ثلاث مرات يومياً. والشاي أو قطعة القماش المغموسة في الشاي يمكن استخدامها موضعياً حسب الحاجة. وتوجد المستحضرات الأخرى من الألفية في شكل حبوب أو كبسولات، وكلها توجد في محلات الأطعمة الصحية.

- هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟

الأشخاص الذين يتناولون الألفية ربما يتعرضون أحيانا إلى حساسية أو طفح جلدي.
حيث أن الألفية ربما تزيد الحساسية لضوء الشمس. ويجب أن لا تستخدم الألفية لعلاج الجروح العميقة، أو الكبيرة، أو الملتهبة الملوثة، والتي تتطلب في مجملها رعاية وإشراف طبي عليها، وليس هناك ما يمنع استخدام الألفية أثناء الحمل أو فترة الرضاعة.