أول ماتتمناهُ المرأة أو الرجل بعد الزواج هو إنجاب الأطفال، لذلك كثيراً مايقلق الزوجان ويصابان بحالة من الإكتئاب وعدم السعادة في حال تأخر الحمل والإنجاب، بالرغم من أنّ تأخر الإنجاب هو حالة طبيعيّة وليس بالضرورة أن يدل على حالة مرضيّة خطيرة.

ولأهمية هذا الموضوع لكِ ولزوجكِ سيدتي سنُقدّم لكما بعض الطرق البسيطة التي تساعد على الحمل، وبعض الموانع الصحيّة التي من الممكن أن تصيب الرجل أو المرأة وتؤخرهم عن الإنجاب.

نصائح مهمة أثناء الجماع تساعدُ على الحمل وهي:

1- طريقة الجماع:

ممارسة الطريقة الأفضل في الجماع، وهو نوم المرأة على ظهرها، وأن يكون الرجل فوقها، مع الحرص على بقاء المرأة ممدّدة بعد الجماع لمدة ساعة، مع رفع الركبتين قليلاً وضم الرجلين، وأن لاتغتسل إلاّ بعد مرور ساعة من الجماع.

2- أيام الإباضة:

يجب ممارسة الجماع في أيام الإباضة المعروفة، وعادةً ماتكون الإباضة بأغزر حالاتها عند أغلب النساء في اليوم الرابع عشر من الدّورة الشهرية، ويُفضل ممارسة الجماع خلال خمسة أيام بعد مرور أربعة عشر يوم.

نصائح غذائيّة  للزوجين للمساعدة على الحمل:

  • تناول بعض الحبوب المنشطة للإباضة مثل الفوليك أسيد، والكلوميد.
  • 2شرب بعض الأعشاب التي تنظمُ الهرمونات وتقوي الجهاز التناسلي كالبردقوش، المرميّة، والحلبة.
  • تناول حبوب طلع النخيل، العسل، الحليب، والزنجبيل وذلك لدورها الفعّال في علاج المشاكل الجنسيّة.
  • تناول القرفة ثلاث مرات في اليوم، لدورها الكبير في زيادة حجم البويضة.
  • تناول ثلاث ملاعق من السمسم المطحون بشكل يومي.
  • تناول المكسرات، العسل، الفيتامينات، بذور الفجل المطحون، وبذور الكتّان، وذلك لأنّ هذهِ الأطعمة تزيد من الخصوبة عند الرجل.


الأسباب التي تؤخر حدوث الحمل عند المرأة هي:

  • ضعف المبايض. وإصابتها بالتكيُس.
  • عدم انتظام أوقات الدّورة لشهريّة.
  • انسداد بعض القنوات داخل الرّحم.
  • وجود ألياف داخل الرحم.

الأسباب التي تؤخر حدوث الحمل عند الرجل:

  • وجود بعض الأمراض الجنسيّة.
  • قلة الحيوانات المنوية، أو عدم وجودها، أو قلة حركتها.
  • دوالي الخصيتين.
  • تعرض الخصيتين إلى درجة حرارة مرتفعة.
  • شرب الكحول.


هكذا تكونِ قد تعرفتِ معنا سيدتي على بعض الطرق والنصائح البسيطة التي تُجنبك مشكلة التأخر بالحمل، كما وتعرفتِ معنا على بعض المشكلات الصحيّة البسيطة التي من الممكن أن تُصيب الرجل أو المرأة والتي تُعيق عملية حدوث الحمل، لذلك يُفضل استشارة الطبيب المختص وإجراء الفحوص اللازمة لعلاج هذه العوائق الصحيّة.