الكثير من الشركات تحتاج للعمل على التّسويق بشكل صحيح من البداية لتجنّب الخروج من عالم الأعمال. لذا فإن كنت عزيزي القارئ من أصحاب الشركات سواء الناشئة أو الكبيرة، فإليك هذه النصائح السبعة التي ستساعدك على تجنُّب التسويق مع الأشخاص الخطأ.

1. لا ترمي الشّباك على نطاق واسع:

عند القيام بالتحليلات، فسترى أنه من المغري أن تتوجّه لأكبر شريحة من الجمهور، لكنّ العمل على نطاق ضيّق قد يكون أكثر فعاليّة، لأنّ تحديد الشريحة المستهدفة سيوفّر لك أساساً قوياً وفعالية أكبر.

2. لا تضيّع الأموال على الكلمات التسويقية الطويلة:

تسعى الكثير من الشركات وراء اثنين أو ثلاثة من العبارات الرنّانة لكي تضعها وجهاً لوجه أمام العلامات التجاريّة الأكبر منها. وهذا شيء رائع لتكون قادرة على المنافسة، لكنّ الشركات الصغيرة بحاجة لتكون أكثر مرونة.

إنّ التكنولوجيا المشابهة لغوغل الآن أو البحث الصّوتي تحوّل عملية البحث إلى تجربة مميزة للغاية، والنّاس يتعلّمون كيفية استخراج معلومات أفضل، لأنّ عمليات البحث هذه محدّدة للغاية. ابحث عن عبارات لغوية طبيعية بحيث تكون سهلة التّصنيف بالفعل، ممّا يساعدك على تحديد مطالب العملاء بشكل دقيق.

3. رعاية العملاء المحتملين المؤهّلين فقط:

جميع الشركات ترعى العملاء المُحتملين وتحاول تحويلهم إلى زبائن، فلا تضيّع الجهد على رعاية العملاء المحتملين الذين هم أعلى من مستوى مبيعاتك. العميل المؤهّل هو شخص يعطيك أكثر من عنوان بريده الإلكتروني، هو شخص حقيقي لديه ملف شخصي وهويّة وميزانيّة معروفة.

إذا كنت على دراية بأنّ زبونك يبحث عن كاميرا تعمل تحت الماء من أجل رحلة الصّيد، فسيكون لديك نقطة إنطلاق قيّمة لإنتاج محتوى مناسب، وفرصة أفضل للنّجاح. ركّز على حصد هذه المعلومات بدايةً، ثمّ إعمل مع هؤلاء العملاء على أنّهم المصدر الرّئيسي لهذه التحويلات (من عميل مُحتمل إلى زبون).

4. تخصيص محتوى دقيق للأشخاص:

من يشتري منتجاتك؟ أين هُم؟ كم أعمارهم؟ ما هي نقاط احتياجهم؟ ماهي المشاكل التي حللتها لهُم؟

إذا كنت قد حدّدت الأشخاص بوضوح، تأكّد من تخصيص محتوى بحيث يستهدفهم تماماً، كما لو كنت تصطاد سمكة في برميل ماء.

5. قم بتجزئة بيانات التسويق الخاص بك:

هل حصلت على قائمة بالبريد الإلكتروني الخاص بالتسويق؟ هذا رائع. الآن جزأها لقسمين: الأشخاص الذين تريد جذبهم، والأشخاص الذين قد اشتروا منك من قبل. إذا كنت من المحترفين بالأعمال، جزّأهم إلى جهات اتصال، متّصلة وغير متّصلة. تجزئة جهات الإتصال الخاصة بك يساعدك على تحويل الأشخاص الذين لم تشتريهم من قبل إلى زبائن، بينما تستطيع كذلك إرسال محتوى جذّاب للزبائن الذين قد يعاودون الشراء. إذا كنت لا تدري من هم في قائمتك، اسألهم ماذا يريدون.

6. انظر في إعادة الزبائن الحاليين:

الكثير من الشّركات تصب كلّ جهدها في رعاية العملاء الجدُد المحتملين، وذلك عندما يكون لديهم أمكنة فارغة في قائمة العملاء الحاليين.

البيع للزبائن المتواجدين أرخص وأسرع من التعامل معهم بعد أن يُغادروا، استخدم العروض، الكوبونات، وترقية المنتجات، لإعادة تحويل الزبائن الحاليين وجلب إيرادات إضافية.

7. تسكّع حيث يكون زبائنُك:

إذا كنت جديداً في مجالك، فسيكون من المغري أن تمضي وقتك في الدّردشة مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لا تفعل. اعرف أين هم زبائنك، ثمّ قم بالدردشة معهم. إنّ دعم المنتديات والمجتمعات الافتراضية عبر الإنترنت يعدُّ منجم ذهب للمسوّقين، لأنّها تكشف عن النقاط والمشاكل التي تزعج العملاء، وتلهمك بأفكار جديدة لمحتوى جديد واستراتيجيات أُخرى.

تذكّر عزيزي القارئ.. معظم النتائج التي ستحصل عليها من النصائح السابقة، ستكون باستخدام أدوات مجانيّة وبالقليل من الجّهد. ليست الشركات الصغيرة وحدها من تكافح من أجل مصاريف التّسويق، ففي الشركات الكبرى، تُستخدم التخفيضات في الميزانيّة بشكل أساسي كزيادة لإدارة التسويق. الفكرة هي في الإستخدام الأفضل للمال الذي لديك، واستخدام الدراسات لأخذ فكرة أوضح عن عملائك.