تعتبر مرحلة المراهقة من أكثر المراحل صعوبة في حياة الانسان حيث تحدث تغيرات جسدية وعقلية وعاطفية واجتماعية في هذه المرحلة، ونظراً لحساسية مرحلة المراهقة ينصح خبراء علم النفس بضرورة التعامل مع المراهق بطريقة خاصة لتجنب أي احتكاك معه، واليوم سنقدم لك بعض النصائح التي تساعدك على التعامل مع ابنك المراهق.

أولاً: اسمح لابنك المراهق أن يجرّب ويكتشف الأشياء الجديدة دون أن يكون هناك خطر على حياته، امنحه بعض الحرية فهو بحاجة لأن يجرب ويكتشف الأشياء حتى يتعلم ويكتسب التجربة والخبرة.

ثانياً: اعتمد على الحوار كأسلوب للتعامل مع ابنك المراهق، وتقبّل فكرة أن ابنك تخطّى مرحلة الطفولة وبدأ ينضج لذا لا بد من أن تكون علاقتكما قائمة على الحوار، حاول أن تفهم وجهة نظره وفي حال كان هناك خطأ ما عالج الأمور بطريقة سليمة بعيداً عن المشادات.

ثالثاً: عامل ابنك المراهق كشاب ناضج وابتعد كل البعد عن معاملته كطفل صغير، قم بتوكيله بالقيام ببعض المهام وقم باستشارته في بعض الأمور، سيشعر بالسعادة وسيتصرف على نحو صحيح وسيتعلّم تحمل المسؤولية.

رابعاً: حاول أن تملأ وقت فراغه بالأشياء المفيدة، مثلاً شجّعه على القراءة أو ممارسة هوايته المفضلة، وإذا لم يكن لديه هواية حاول أن تنمّي موهبته بشيء يحبه كأن يتعلم العزف أو الرقص أو النحت.

خامساً: من الضروري جداً أن تغرس في ابنك حب الخير وعمل الفضيلة، شجع ابنك المراهق على مساعدة الآخرين والمشاركة في الأنشطة الخيرية التي تعود بالفائدة على المجتمع، سيشعر بأنه فرد فعّال وبأن هناك من يحتاج إليه ولمساعدته.

سادساً: ضع جملة من القواعد والضوابط التي تحدد ما هو السلوك المقبول وما هو السلوك المرفوض، فعندما تكون القواعد والضوابط واضحة تكون قد سهلت على نفسك كيفية التعامل معه.

سابعاً: يميل المراهقين بشكل عام لتكوين صداقات مع محيطهم الاجتماعي وهذا أمر طبيعي فلا تمنعه من القيام بذلك، افسح المجال للمراهق لكي يندمج مع محيطه، فالصداقة الجيدة تثري العقل وتجلب السعادة والفرح لقلب ابنك.

ثامناً: احترم خصوصية ابنك فهو لم يعد صغيراً بل أصبح له عالمه وتفكيره الخاص، لا تتجسس عليه وإذا شعرت بأنه يتصرف على نحو غريب أسأله بشكل مباشر وافسح له المجال لكي يتحدث بحرية دون خوف.

المراهقة مرحلة حساسة لذا ساعد ابنك على تخطي مرحلة المراهقة بسلام وذلك من خلال اتباع النصائح السابقة، والآن أخبرنا عزيزي عن تجربتك في التعامل مع ابنك المراهق.