لاتقف مكتوف الأيدي إذا ما تأخّر عُملاؤُك عن دفع مُستحقّاتهِم. أبقِ سيولتك النقديّة سارية المفعول مع الحفاظ على علاقتك بالعُملاء والحفاظ على عقلك أيضاً.

1. إنشاء تقويم للدّفع:

يكون ذلك للأعمال الكبيرة، ليس عليك فقط أن تُرسل فاتورة كبيرة للغاية عند إنتهاء المشروع. بدلاً من ذلك، خطّط للإستحقاقات عند مراحل معيّنة من العمل. بحيث تتّفق لمرّة واحدة مع العميل على جدول الدّفع. ثمّ قُم بإرسال الفواتير للعميل مع كُل مهمّة جزئيّة يتُم إنجازُها. بحيث لا يتم إجراء المهمّة التّالية حتّى تُدفع إستحقاقات المهمّة التي قبلها وهكذا.

2. قُم بمُراعاة العميل:

إذا كان بمقدورك تخفيض الفاتورة لكي يكون ذلك حافزاً لتشجيع الزّبون على الدّفع فقُم بذلك، أشياء صغيرة للغاية قد تقوم بها، لكنّها فعّالة في تغيير أي شيء.

3. لا تكُن ماديّاً:

أرسل رسالةً بخط يدك تشكرُ فيها العُملاء على المشروعات الكبيرة التي تعملُ عليها. تعرّف على الأشخاص العاملين في قسم المُحاسبة لدى العميل، وأرسل لهُم رسائل شُكرٍ على المجهود الكبير الذي يقدّمونهُ، بهذا الاسلوب ستكسبُهم كأصدقاء، وتجعلهُم يدفعون في الموعد.

4. ذكّر عُملائك بموعد الدّفع:

عليك مُتابعة الفواتير عن طريق البريد الإلكتروني أو الهاتف قبل الموعد النّهائي للدّفع بأسبوعين على الأقل، وفي حال تأخُّر العميل عن الموعد المُحدّد للدّفع، ذكّرهُ بشكل لائق، لأنّهُ من الاحترافيّة في التّعامُل مع العُملاء، أن تكون لبقاً ومنتظماً ومؤدّباً معهُم.

5. تأهّب باستمرار:

كُن صريحاً دوماً بالنّسبة لسياسة الدّفع لديك، وتأكّد من أن تحمي نفسك قانونيّاً بموافقة العميل على مجموعة شروط الدّفع قبل البدء بالعمل، ولا تنسى الإستشارة القانونيّة إذا لزم الأمر.