لماذا خلقت؟، وما هي مهنتي الحقيقية في الوجود؟ وكيف أحصل على عمل في تلك الشركة بالضبط التي لطالما حلمت بها؟. تعتبر هذه أسئلة حيوية بالنسبة لكل إنسان عن ماهية دوره وكيف يمكن أن يؤثر ويكسب المال من الشيء الذي يتقنه فعلاً ويحبّه، وكيف يعمل في المؤسسة التي خلق من أجلها، لهذا يقدم محرروا مجلة "تايم" العالمية عبر موقع motto التابع لها النصائح السبع التالية.

1- كل شيء يبدأ بجلسة :

التأمل هو البداية الصحيحة للحسم في هذا الأمر، انعزل قليلاً في مكان هادئ واسأل نفسك الأسئلة التالية:

  • إذا لم يكن المال فعلاً مشكلة، فأي مهنة كنت سأمارس؟
  • ما هي المهمة التي أقوم بها وأنا فخور بنفسي وأسارع لإخبار الجميع بها فعلاً؟
  • ما الذي يثير اهتمامي وفضولي فعلاً؟
  • ما الذي أتقنه فعلاً؟
  • ما الذي يثير شغفي فعلاً؟
  • ما هي المشاريع التي لطالما كنت فعلاً سعيداً وأنا أشتغل فيها؟
  • ما هو الجو الذي أحب فعلاً أن أشتغل فيه؟ في مؤسسة ذات تراتبية واضحة؟ أم ذات مرونة أكبر؟


هذه هي الأسئلة الصحيحة، والإجابة عليها ستجعل الأمور أمامك أوضح فجأة.

2. ما الذي يحفزك؟

وهنا نتحدث عن ثلاثة أنواع من التحفيز:

اللعب: يكون الإنسان في العمل الذي خلق من أجله عندما يحس أن ما يفعله هو متعة ولعبة، وأن الخدمة نفسها أهم من العائد المالي الذي يأتي منها.

الهدف: الهدف من العمل والقيم المرتبطة به وتساوي توجه الفرد مع توجه مؤسسته والإحساس بأن عمله يترك الأثر الذي يريده العامل بالضبط.

الأهمية: الإحساس بأن العمل مهم، بأنه يؤدي فعلاً نحو هدف أكبر مسطر على المدى البعيد.

3. سوّق نفسك:

من أجل الإشغال في عمل أحلامك يجب أن تكون عرضة للمشاهدة والاكتشاف، يجب أن تسهل على شركات أحلامك أن تجدك وتكتشف شغفك بها وقدراتك ومهاراتك، لهذا احرص على عرض إمكاناتك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف المحافل واللقاءات الاجتماعية والمهنية.

4. جد مرشدين:

عادة ما ينصح بإيجاد معلم وأستاذ والتقرب منه، لكن ذلك ليس كافياً، يفضل محرروا "تايم" أن يكون لك مجلس من المستشارين في مختلف المجالات المتعلقة بعملك.

سيمدونك بالخبرة والتوجيه والإرشاد، وتتعلم من نجاحاتهم وأخطائهم عن قرب، فقط لا تعوّل على الحصول على هذا المجلس بين ليلة وضحاها، علاقات من هذا النوع تحتاج إلى انتقاء وتغذية وتقرب على مدى أطول من الزمن.

5. كوّن عصابة:

نشر المكتب الأميركي للإحصاءات في مجال العمل أن 70 في المائة من الوظائف قد تم العثور عليها انطلاقاً من العلاقات الخاصة، إذ تفضل الشركات سؤال الأشخاص الذين تثق بهم عن كفاءات يزكونها قبل نشر طلبات التوظيف. وهذا يعني أن عليك توسيع علاقاتك داخل المؤسسات حتى تكون محل تزكية من قبلهم.

6. جهّز دفاعك:

ساعد الناس على مساعدتك، كن جاهزاً للفرصة، ففي حالة تطبيق الخطوات السابقة سوف تحظَ بفرصة لقاء شركة أحلامك دون سابق إنذار، لهذا جهّز تعريفاً بك وبما تفعله وتريده في تقديم من 30 ثانية مركزة. ولأن الكثير من الناس يعرفون هذه القاعدة من الأفضل أن تجهز تقديماً مختلفاً وفريداً يناسب اللقاء والسياق والمخاطب الذي أمامك.

7. طوّر مهاراتك وخبرتك:

سيرة ذاتية متخمة بالإنجازات هي خير مدافع عنك أمام مدير مؤسسة أحلامك، لذا احرص على الحصول على تدريبات ودروس مكثفة، والتطوع في مجال عملك والقيام بإنجازات استثنائية، وبهذه الخطوات السبع تكون قد تمكنت من وضع قدمك في طريق وظيفة أحلامك.