لنقل إنك تحب شركتك وزملاءك في العمل، ولكنك لم تعد تحب عملك مثلما كان عليه الأمر سابقاً عندما تم تعيينك لأول مرة، لتشعر بأن يوم العمل أصبح روتينياً ومملاً لأبعد الحدود، وهذا أمر قد يحدث. وفي الوقت الذي يترتب عليك التفكير فيه بالخطوة التالية، عليك أيضاً أن تتّخذ بعض الخطوات لتنشيط دورك الوظيفي الحالي وجعله ممتعاً مرة أخرى.

1- أنشئ مشروعاً جديداً:

ابدأ بتحديد العمليات التي يمكن تغييرها لجعل دورة العمل أكثر كفاءة أو المشاكل القائمة التي يمكن حلها. واسأل نفسك: هل هناك طريقة لإنجاز العمل بطريقة مختلفة عن تلك التي اعتدت عليها؟ وفور أن تخطر ببالك فكرة جديدة، اطرحها على مديرك، وفي حال وافق عليها، اطلب منه إدارة وقيادة المشروع. سوف تشعر بالمتعة عندما تطوّر وتنفذ عملاً جديداً، وحتى لو لم تكن هناك حاجة ماسة لهذا المشروع، فإن زملاءك سوف يعجبون بالمبادرة التي أقدمت عليها.

2- اقبل مسؤوليات إضافية:

لا تسعى لأن تعيد اختراع العجلة؟ إذا كنت لا تمتلك الموارد اللازمة للتخطيط لمشروع جديد، تطوع في تقديم المساعدة أو أضف مسؤوليات جديدة لمسماك الوظيفي. إذا كنت تريد العمل على عدة مهام مختلفة ولكنك لا تعرف كيف تدير وتنظم جدول أعمالك اليومي، بحيث يمكنك إنجاز كل هذه الأمور، هناك خدعة بسيطة مجربة، وهي الاستيقاظ في وقت أبكر من الموعد المعتاد مرة واحدة كل أسبوع لإنجاز الأعمال أو المهام التي تحبها. وهذا الروتين يساعدك على اتخاذ مهام جديدة وقضاء المزيد من الوقت في مشاركة الأفكار والمبادرات مع زملائك أو مديرك.

3- تعلم مهارات جديدة:

هناك الكثير من الموارد التي ستجدها على شبكة الإنترنت وفي الكتب لتعلم مهارات جديدة. قد تجد نفسك مهتماً في مجال التصميم أو الكتابة أو التحدث أمام الجمهور أو أي شيء آخر. احرص على الاستزادة من العلم واستخدم مهاراتك الجديدة إما في تحمل مسؤوليات إضافية أو تعزيز أدائك الحالي في العمل.

4- اطلب الحصول على ترقية:

لا تتوقع أن يمنحك رئيسك في العمل ترقية أو ترفيعاً في مقابل الأداء التي تبذله خلال الدورة العادية للعمل، حيث إن ذلك قد لا يحدث في كثير من الأحيان إلا في حال طرحت عليه هذا الموضوع. إذا كنت مقبلاً على مراجعة سنوية لتقييم أدائك في العمل، حدد موعداً لعقد اجتماع مع مديرك، واطلب منه مباشرة منحك ترقية أو زيادة على المرتب، وقد يكون ذلك غير مريح بالنسبة لك لكنه أمر يستحق المحاولة. وفي نهاية المطاف، ستحصل على ما تريده.

5- ابنِ شبكة قوية من المعارف:

التواصل ليس مهماً فقط عندما تبحث عن وظيفة، حيث يمكنك معرفة المزيد عن مسارات عمل الآخرين وأفكارهم في كل مرحلة من مراحل حياتك المهنية. أدع زميلاً لك في العمل لا تتحدث معه بشكل منتظم لتناول الغداء أو احتساء فنجان من القهوة. إن التعرف بشكل أفضل الى زملائك في العمل سيساعدك على اكتساب أصدقاء جدد، كما يساهم في جعل يوم العمل أكثر متعة.

6- ابذل أقصى جهدك:

جدّد حياتك المهنية وكن أكثر جرأة من خلال بذل جهد أكبر للتميز والنجاح، وليس فقط إنجاز الأعمال الموكلة إليك. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تعمل في مجال التسويق، اخرج بفكرة مبتكرة لمساعدة أحد العملاء، ومن ثم طبقها فعلياً. وبالتأكيد سيعجبون بفكرتك، وبالتالي ستكون قادراً على التوصل إلى استراتيجيات جديدة في مجال عملك. وكلما استطعت خلق أفكار جديدة كانت النتائج أفضل.

 

المصدر