إنّ ضغوطات الحياة المختلفة ومشاكل العمل تجعلُك مُرهقاً بشكل مستمر، ممّا يجعلك بعض الأحيان لاترغب بالعمل، وكونهُ أمر أساسي في حياتك، عليك التغلب على كافة المعوقات والضغوطات التي قد تواجهك خلال مسيرتك المهنية، وذلك من خلال حُب العمل والرضى التام عنه.

فما رأيك عزيزي القارئ أن نُبحر في رحلة قصيرة معاً، لنبحث عن أفضل الطرق التي تجعلُك تُحب عملك، لتذهب إليه بكامل النشاط والحيوية، كما لو كان أول يوم لك فيه.

1. حافظ على علاقاتك مع زُملاء العمل

ابتسم في وجه زملائك في العمل، شجّعهم وقدّم لهم يد المُساعدة، استشرهم في الأمور التي تحتاج للاستشارة، شاركهُم أعباء العمل، تغلبوا معاً على المعوقات، وحاولوا إيجاد الحلول لها سوياً. إن العلاقة مع الزّملاء بهذا الشّكل، والعمل كفريق واحد لهُ طعم خاص يجعلُك تحبّ عملك وتستمر به دون كلل أو ملل.

2. عملك هو مشروعُك الخاص

من أهم أسباب حبّك للعمل هو أن تعتبره مشروعك الخاص، لأنّك عندما تبدأُ العمل بهذه الفلسفة ستشعر بالفخر حيال ذلك، فتحاول جاهداً أن تقوم بشيء جديد ومبتكر، وتطمح لتطويره وجعله أفضل ممّا هو عليه.

3. استغل نقاط قوتك

لاتُنجز أعمالك بشكل عشوائي، بل حاول استثمار نقاط قوتك، وركّز عملك في المجالات التي تبرع فيها، لأن الدراسات أثبتت العلاقة الوثيقة بين السّعادة والعمل في الأمور التي تُظهر نقاط قوتك وتفوقك، فأنت بذلك تُجدّد نشاطك وثقتك بنفسك وحبك الكبير للعمل.

4. راقب النتائج الباهرة

إنّ ما يجعلك تُحب العمل أكثر هي النتائج المتميزة، فعندما ترى النجاح بعينيك ستطمح للمزيد وستعمل بجد أكثر، مما يعطيك دفعة للأمام وحباً للعمل بسبب حصدك للنتائج الباهرة.

5. جدّد حبك للعمل باستمرار

وما أقصده بالتّجديد هو يوم الإجازة، فاستغل هذا اليوم بالذات لتجديد حبّك للعمل واشتياقك لهُ. ففي الإجازة عليك استعادة همّتك ونشاطك لتأتي بعد انتهائها متلهفاً للعمل، مبتعداً عن التشاؤم والملل من الروتين اليومي.

6. اشعر بالرضى عما تقوم به

إن الشعور بالرضى ناجم عن العمل نفسه، من خلال رؤيتك للمهام المُنجزة والتطور المستمر والخبرات التي ستحصل عليها يوماً بعد يوم، ستشعر بالكمال والرضى التام، وتُحب أن تستمر في ذلك لتحقيق مراتب أعلى ومتقدمة في العمل.

7. لاتستمع لآراء الآخرين

إنّ الأشخاص الذين يُحبون عملهم لايسمحون للآخرين بدفعهم للتخلّي عنهُ مهما حصل، فالتخلّي عن العمل الذي تُحبّه هو أمر غاية في الصّعوبة.

8. اجعل من التحدّيات مصدراً للتّشويق

لاتقف عند العقبات التي قد تواجهُك أثناء العمل، بل واجهها بعزيمة وإصرار، تذكّر تفوقك على تحدّياتِ الماضي، واعمل جاهداً للتغلُّب على تحدّيات اليوم، لتكون هي الحافز الأبرز لتُحب عملك وتنجز المهام على أتم وجه.

عزيزي القارئ... حاولتُ في هذا المقال أن أُعرّج على أهمّ النّقاط التي بإمكانك استثمارُها لصالحك، لكي تزيد من حُبّك للعمل، ممّا ينعكس بالخير على حياتك كاملة. هل لديك أفكار اُخرى؟ شاركنا رأيك من خلال تعليق...